محمد رضا نصيرى

42

اسناد ومكاتبات تاريخى ايران ( دوره افشاريه ) ( فارسي )

و محلى ساختهء چهره‌گشاى صور حسناى مدعا مىگردد كه نامه ملاطفت ختامهء شاهانه و مراسله موالفت علامه مشفقانه و ارمغان مصادقت نشان خسروانه كه از ساحت جلال و افق اقبال به رنگ خورشيد بىزوال طالع و لامع گرديده بود چون صبح صادق صدق و صفا از مشرق تمنا دميد . كتاب تتخلى بفرايده صدور المحافل و المحاضر و يبقى فوايده فى بطون الصحايف و الدفاتر تزين من تاجه المرصع مفارق المنشات و توشح من و شاحه لملمع ترايب المكتوبات بجامع الجوامع شئون التكلم و الخطاب و ما هو منخرط فى سلك الحكم و الاداب من كل باب « منه آيات بينات هن ام الكتاب » « 13 » ففى كل سطر منه روض من المنى * و فى كل حرف منه عقد من الدرر و به وساطت سفير روشن ضمير صداقت مصير فصيح التقرير ، اعظم اعاظم السفرا مجدا و رتبه و اكرم افاخم العضما شانا رفعة صاحب المنزله و العظمى و المرتبه الكبرى المتحلى بجواهر الاداب المستحسنه و المتزين بزواهر الاخلاق الحسنه ، راشد محمد پاشاى بگلر بيگى و الا مقام كثير الاحترام روم ايلى و ايلچى عظيم الشان منيع المكان سده سينه و عتبه عليه - سلطانيه رسيده روشنى بخش ديده امانى و آمال منتظران شاهراه و ولا گرديد . بهشتى صفتان مضامين ملاطفت قرين اين سرا بستان جنت نشان هر يك در لباس عبقرى الفاظ و عبارات دلنشين گرم حلوه‌گرى و به حلى و حلل « كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ » « 14 » غارتگر هوش و جان و جنان و چشمك‌زن روح روان مشتاقان اخلاص توامان بودند آراسته و به تلميحات مليحه و اشارات فصيحه اظهار موالات و مصافات و مراعات هم كيشى و خيرانديشى زبان عقيدت بنيان را حلاوت امور شكر شكر « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ » « 15 » نمودند . از آنجا كه فحاوى مطاوى اين هماى همايون فال اقبال موضح انشراح بال و فراغ حال مقيمان سده جلال و معتمدان بارگاه اجلال بود لاجرم غنچهء مرام دوحه برومند التيام گل شكفتن آغاز نموده بهجت بر بهجت افزود مانند اغصان سنگين بار ازهار و اثمار

--> ( 13 ) - مأخوذ از آيهء « مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ » . ( آل عمران / 7 ) بعضى از آنان آيات محكم است و آنها اصل قران‌اند . ( 14 ) - گويى ياقوت و مرجان‌اند . ( الرحمن / 58 ) ( 15 ) - و به سپاس آن نعمتهاى بىحساب زبان به ستايش خدا گشوده گويند حمد خدا را كه حزن و اندوه ، ببرد . همانا خداى ، بسيار بخشنده و پاداش دهنده سپاس است . ( فاطر / 34 )